أعربت الولايات المتحدة الأميركية، السبت 10 كانون الثاني 2026، عن قلها، إزاء تقارير، تفيد بأن "نظام الجمهورية الإسلامية قد استعان بحزب الله وميليشيات عراقية"، لقمع الاحتجاجات السلمية في إيران.
وذكرت خارجية الولايات المتحدة الأميركية عبر صفحتها الناطقة باللغة الفارسية في بيان تابعته "الجبال"، "تشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن نظام الجمهورية الإسلامية قد استعان بإرهابيين من حزب الله وميليشيات عراقية لقمع الاحتجاجات السلمية".
وأضافت، "لقد أنفق هذا النظام مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني على وكلائه الإرهابيين"، مبينة أن "استخدام تلك القوات ضد مواطنيه سيكون بمثابة خيانة عميقة أخرى للشعب الإيراني".
وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، رصد الاحتجاجات في إيران، بينما أشارت إلى أنها ستدعم أهداف الشعب الإيراني.
وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، منيون هيوستن إن "ما نراه في إيران هو نتيجة لشعور الشعب بعدم الرضا".
وأضافت، "نريد أن تبتعد إيران عن أي برنامج نووي أو باليستي"، مبينة "سنرصد الاحتجاجات في إيران، وسندعم تحقيق أهداف الشعب".
قوات أمن تفريق المتظاهرين في سوق طهران (وكالة الصحافة الفرنسية)