توم باراك: ندعم الانسحاب السلمي لقسد من حلب

توم باراك: ندعم الانسحاب السلمي لقسد من حلب توم باراك

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك ضرورة "الانسحاب السلمي" لقوات سوريا الديمقراطية من مدينة حلب التي تشهد مواجهات أوقعت 21 قتيلاً حتى الآن، مؤكداً دعم بلاده لجهود الحكومة السورية الرامية لضمان أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها.

 

جاء ذلك في بيان مشترك عن المسؤول الأميركي ووزارة الخارجية الأردنية، نشر السبت 10 كانون الثاني 2026 وأعاد نشرها باراك عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، حيث كشف عن مضمون اجتماع جمعه مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

 

ذكر البيان أن "الوزير الصفدي ناقش والسفير باراك آخر التطورات في الجمهورية العربية السورية في سياق التعاون والتنسيق المستمر لدعم جهود الحكومة السورية الرامية إلى ضمان أمن سوريا وسيادتها ووحدتها واستقرارها، وحماية حقوق وسلامة جميع المواطنين السوريين"، مضيفاً أن "الجانبين بحثا التطورات في حلب، مؤكدين التزام المملكة والولايات المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار، وضمان الانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية من حلب، وضمان أمن وحماية جميع المدنيين".

 

وأكدا "ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق 10 آذار 2025" الذي نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكوردية في إطار الدولة السورية.

 

وأعلن الجيش السوري، صباح اليوم السبت، استكمال عملية أمنية في حي الشيخ مقصود في حلب، بعد استئنافه القصف إثر انهيار وقف إطلاق النار الموقت ورفض المقاتلين المغادرة. 

 

وأكد الجيش "الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل" في عملية أعلن إطلاقها ليل الجمعة، داعياً المدنيين إلى "البقاء بمنازلهم وعدم الخروج". قابل تصريح الجيش نفي من قوات سوريا الديمقراطية التي أكدت في بيان أن المواجهات العسكرية مستمرة، وأن "الشيخ مقصود" يتعرّض لـ"قصف وحشي".

 

وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ توقيع اتفاق آذار.

 

كما أكد الصفدي مع باراك على استمرار الجهود المشتركة لتنفيذ خارطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، والتي تم اعتمادها في سوريا في 16 سبتمبر 2025، والتي أكدت على ضرورة التوصل إلى حل شامل للوضع في السويداء.

 

وشهدت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في آذار اشتباكات بين مسلحين من الدروز وآخرين من البدو، تحوّلت إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر.

 

وتدخلت إسرائيل في أعمال العنف عبر قصف مقرات رسمية في دمشق والقوات الحكومية في المحافظة، مشددة على أنها لن تسمح باستهداف الدروز.

 


الجبال

نُشرت في السبت 10 يناير 2026 02:20 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.