السعودية تؤكد هروب زعيم الانفصاليين اليمنيين إلى الإمارات

السعودية تؤكد هروب زعيم الانفصاليين اليمنيين إلى الإمارات عيدروس الزبيدي

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية أن زعيم الانفصاليين اليمنيين، عيدروس الزبيدي، فرّ إلى الإمارات العربية المتحدة بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مساحات واسعة من الأراضي اليمنية وإطلاقه مرحلة انتقالية نحو الاستقلال.

 

وأورد التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الخميس 8 كانون الثاني 2026، أن "معلومات استخبارية موثوقة بأن عيدروس الزبيدي وآخرين هربوا ليلاً"، سارداً تفاصيل رحلته عبر البحر ثم بالجو من عدن إلى أبوظبي مروراً بأرض الصومال والصومال.

 

ونقلت واس عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء الركن تركي المالكي أنه "توفرت معلومات استخبارية أن عيدروس الزبيدي وآخرون هربوا ليلًا عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) التي انطلقت من ميناء عدن باتجاه (إقليم أرض الصومال) في جمهورية الصومال الاتحادية بعد منتصف الليل يوم 7 يناير، وقاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء (بربرة) في حوالي الساعة (12:00) ظهراً، وتبين خلال ذلك أن عيدروس اتصل بضابط يكنى (أبو سعيد) اتضح أنه (اللواء عوض سعيد مصلح الاحبابي) قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه عيدروس أنهم (وصلوا)، وكان في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال - 76) الرحلة رقم (9102 - MZB)، والتي أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلت عيدروس ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين".

 

وتابع: "ثم هبطت الطائرة في مطار (مقديشو) عند الساعة (15:15)، وانتظرت في المطار لمدة ساعة ثم غادرت عند الساعة (16:17) باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف) العسكري في أبوظبي عند الساعة (20:47) بتوقيت المملكة"، منوّهاً: "اتضح أن هذا النوع من الطائرات يستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا / أثيوبيا / الصومال)".

 

وأردف المالكي "تبين أنها تحمل علم (سانت كيتس ونيفيس)، وهو ذات دولة العلم للسفينة (غرين لاند) التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر 2025م"، مؤكداً أن "قوات التحالف لا تزال تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن ومنهم: أحمد حامد لملس (محافظ عدن السابق) ومحسن الوالي (قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن) اللذين انقطعت الاتصالات بهما".


الجبال

نُشرت في الخميس 8 يناير 2026 08:57 ص

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.