أعلنت محافظة نينوى رسمياً وفاة الطبيبة الموصلية إسراء الطعّان التي أقدم زوجها قبل شهر على إضرام النار فيها بسبب خلاف.
وجاء في بيان عن المحافظ، عبد القادر الدخيل، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، أنه "ننعى ببالغ الألم والأسى وفاة الدكتورة الموصلية إسراء الطعّان، التي ارتقت ضحية جريمة وحشية هزّت الضمير الإنساني، بعد معاناة مؤلمة استمرت شهراً متأثرة بإصابتها".
وأضاف "إن فقدانها ليس حدثاً عابراً، بل جرحاً عميقاً في وجدان المجتمع، ودليلًا مؤلماً على خطورة العنف الذي لا دين له ولا إنسانية"، مؤكداً أن "العدالة ستأخذ مجراها، وأن القانون سيبقى السقف الذي يحمي الأبرياء وينتصر للضحايا دون تهاون".
وفي كانون الأول 2025، أقدم زوج الطبيبة إسراء الطعّان على سكب مادة البنزين على وجه زوجته وإشعال النار فيها داخل سيارتها، قالت الشرطة أنه "بسبب مشاكل عائلية"، ليتم نقلها إلى المستشفى حينها.
وفي 12 كانون الأول 2025، أعلنت قيادة شرطة نينوى إلقاء القبض على زوج الطبيبة بعد أن اعتدى عليها، وذكرت في منشور على منصة "فيسبوك" أن "قسم شرطة أبي تمام، بالتعاون مع قسم استخبارات التقنيات والمعلومات، تتبع كاميرات المراقبة، وتمكن من القبض على المتهم في منطقة (السرجخانة)".
وأضافت أن "الزوج يعمل أيضاً طبيب، قام برمي مادة البنزين على وجه زوجته، التي تعمل أيضاً طبيبة، وإشعال النار فيها بعد كسر زجاج السيارة التي كانت تتواجد فيها، ما أدى إلى إصابتها بحروق في وجهها ويديها. وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما اتخذت الجهات القانونية الإجراءات بحق الزوج".
وبحسب تقارير إعلامية "كانت الطعان في حالة حرجة، حيث بلغت نسبة الحروق لديها نحو 40 بالمئة من الدرجتين الثانية والثالثة قبل وفاتها".
الطبيبة إسراء الطعان داخل عيادتها