أعلنت منظمة "إيران هيومن رايتس"، الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026، أن قوات الأمن الإيرانية قتلت 27 متظاهراً على الأقل، بينهم خمسة قصّر، في حملة قمع للاحتجاجات التي بدأت أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وقالت المنظمة بعد عشرة أيام على بدء الاحتجاجات إن "27 متظاهراً على الأقل قُتلوا بطلقات نارية وبأشكال أخرى من العنف الذي مارسته قوات الأمن في ثماني محافظات. وقد تم التثبّت من أن خمسة من القتلى هم أطفال"، مشيرة إلى أن أكثر من ألف شخص تم اعتقالهم، كما نقلت فرانس برس.
واتّهمت المنظمة قوات الأمن بقتل ستة أشخاص على الأقل في حادثة وقعت السبت حين فتحت النار على متظاهرين في مقاطعة ملكشاهي بمحافظة إيلام، غرب البلاد.
وقالت إن قوات الأمن دهمت أول أمس الأحد مستشفى في إيلام نُقل إليه متظاهرون أصيبوا في ملكشاهي، واعتقلت عدداً من المحتجين.
ولفتت إلى أن نطاق الاحتجاجات اتّسع إلى غالبية أنحاء البلاد وما لا يقل عن 26 من المحافظات الإيرانية البالغ عددها الإجمالي 31، مشيرة إلى تنظيم تظاهرات طالبية في أكثرمن 20 جامعة.
وأظهرت لقطات في 6 كانون الثاني 2026 من صور نشرها المستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي في اليوم نفسه، قوات الأمن الإيرانية وهي تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في سوق طهران.
وبحسب منظمات حقوقية وصور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع في 6 يناير/كانون الثاني لتفريق المتظاهرين في سوق طهران الذين كانوا يهتفون بشعارات مناهضة للسلطات الدينية.
وتواجه الجمهورية الإسلامية أخطر موجة احتجاجات منذ المظاهرات التي عمت البلاد في الفترة 2022-2023، والتي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها، والتي اعتُقلت بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.
قوات الأمن الإيرانية تحاول تفريق متظاهرين في سوق طهران (فرانس برس)