ضرب إيران أو وقف دعم الأذرع في لبنان والعراق واليمن.. تقرير يكشف عن اتفاق ترامب - نتنياهو

ضرب إيران أو وقف دعم الأذرع في لبنان والعراق واليمن.. تقرير يكشف عن اتفاق ترامب - نتنياهو لقاء ترامب ونتنياهو (أرشيف)

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، الاثنين 5 كانون الثاني 2026، عن "معلومات" حول اتفاق بين رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على توجيه ضربة إلى إيران إذا لم ترضخ للشروط الأميركية، من بينها وقف دعم الأذرع في لبنان والعراق واليمن.

 

مصدر "رسمي" نقلت عنه الصحيفة، أشار إلى مواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون التي باتت "أكثر ميلاً إلى اطمئنانٍ حذر، بسبب أن "شبح الحرب أصبح بعيداً، من دون أن يعني ذلك إقصاءه كلياً".

 

وذكر المصدر أن هذه المواقف "تستند إلى معلومات ومعطيات وصلت إلى المراجع الرسمية اللبنانية من جهات دولية عليا وسفارات غربية، تفيد بأن ترامب ونتنياهو، خلال لقائهما في فلوريدا في 29 الشهر الماضي، اتفقا على توجيه ضربة إلى إيران في حال لم تنخرط في تسوية وفق الشروط الأميركية، وعلى إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعلى تحييد لبنان في هذه المرحلة عن أي ضربة تُوجَّه إلى إيران".

 

والتحييد، وفق الصحيفة، "مشروط بعدم دخول حزب الله على خط المواجهة، إذ إن أي مشاركة للحزب ستُقابل بتوجيه ضربة إسرائيلية واسعة وعميقة تطاول الضاحية الجنوبية والبقاع خصوصاً".

 

وأوضحت الصحيفة أن "التحييد لا يعني وقف الاعتداءات اليومية التي يشنّها العدو، ولا التخلي عن سياسة الضغط ضمن قواعد الاشتباك الحالية التي يسعى إلى تكريسها منذ وقف إطلاق النار في لبنان".

 

وأكّدت أن "جهوداً حثيثة تبذلها الرياض مع طهران لدفعها نحو التسوية"، مشيرة إلى "خشية حقيقية لدى المملكة العربية السعودية من أي حرب تُشنّ على إيران، إذ إن أي فوضى في هذا البلد ستنتقل عدواها إلى دول الخليج، فيما قد يفتح سقوط النظام الباب أمام عودة إيران إلى لعب دور شرطي الخليج".

 

ولفت مصدر الصحيفة، إلى أن "الأميركيين مقتنعون بأن دخول إيران في تسوية وفق شروطهم القائمة على الوقف التام للبرنامج النووي ووقف دعم الأذرع الإيرانية في لبنان والعراق واليمن، سينسحب تسوية على الملف اللبناني. أمّا في حال المضي في توجيه ضربة لإيران، فإن نتائجها ستنسحب أيضاً على الملف اللبناني، لأن حزب الله سيكون أكثر ضعفاً وأقلّ قدرة على المناورة، في حال أدّى الهجوم على إيران إلى كسر النظام فيها، إذ عندها، وفق التصور الأميركي، يمكن بعد كسر العمق الاستراتيجي الأساسي للحزب، اعتماد نهج استنزافي لإنهاكه و«تفكيكه، عبر تقويض شرعيته الشعبية الداخلية وضرب مصادر قوته وقطع القنوات التي تمكّنه من مواصلة التسلّح، وتعزيز الرقابة على الحدود لمنع تهريب الأسلحة، بالتوازي مع مواصلة الضربات الدقيقة ضد بناه التحتية وقياداته".


الجبال

نُشرت في الاثنين 5 يناير 2026 04:30 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.