تجري دمشق جولة مفاوضات جديدة مع إسرائيل، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، تبحث خلالها إعادة تفعيل اتفاقية ففض الاشتباك لسنة 1974 بشأن الحدود.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر حكومي، اليوم الاثنين 5 كانون الثاني 2026، أن "وفد الجمهورية العربية السورية، برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة، يشارك في جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة الولايات المتحدة الأميركية".
وبعد سقوط نظام البعث برئاسة بشار الأسد في سوريا في كانون الأول 2024، توغّلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق واسعة من منطقة الجولان المحاذية لحدود إسرائيل، فيما شن جيش الاحتلال عشرات العمليات العسكرية (جوية وبريّة) استهدفت مواقع استراتيجية في أنحاء سوريا، معلنة إنهاء اتفاق فض الاشتباك المبرم بين تل أبيب ودمشق عام 1974.
وبعد تشكيل الحكومة السورية الجديدة انطلقت مفاوضات "غير مباشرة" بين السلطات السورية والإسرائيليين بوساطة أميركية - أوروبية.
وقال المصدر الحكومي لـ"سانا"، إن "استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيداً على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض"، موضحاً أن "المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية".
وزير خارجية سوريا الحالي أسعد الشيباني/ أرشيفية