اتهمت إيران، إسرائيل، بالسعي إلى "تقويض وحدتها الوطنية" بعد تصريحات بنيامين نتانياهو التي تحدث فيها عن تضامن بلاده "مع تطلعات الشعب الإيراني للحرية" فيما تشهد الجمهورية الإسلامية احتجاجات تنتشر في غالبية المحافظات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين 5 كانون الثاني 2026، إن "النظام الصهيوني مصمم على استغلال أي فرصة لبث الفرقة وتقويض وحدتنا الوطنية، ويتعين علينا أن نظلّ يقظين".
وأضاف بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران، أن "تصريحات رئيس وزراء النظام الصهيوني وبعض المسؤولين الأميركيين المتطرفين ليست سوى تحريض على العنف".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نيامين نتنياهو قد أعر عن تضامنه وحكومته مع تطلعات الشعب الإيراني، مخاطباً الإيرانيين المحتجين بأن "نحن معكم على الأرض".
وقال نتنياهو في تصريح صحفي الأحد "إن حكومة إسرائيل تتعاطف مع نضال الشعب الإيراني وتطلعاته إلى الحربية والتحرر والعدالة، من الممكن جداً أن نقف عند لحظة يأخذ فيها الشعب الإيراني مصيره بيدّه".
كما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، الأحد، من أنها ستتعرض "لضربة قوية جداً" من جانب الولايات المتحدة إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال التظاهرات التي دخلت أسبوعها الثاني احتجاجا على الظروف المعيشية.
وقال ترامب لصحفيين في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان": "نحن نراقب الوضع من كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جداً من الولايات المتحدة".
وبدأت الاحتجاجات التي اندلعت بسبب تردّي الأوضاع المعيشية، بإضراب أصحاب المتاجر في طهران في 28 كانون الأول 2025.
وقُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً، بينهم عناصر من قوات الأمن، منذ انطلاق الاحتجاجات وفق حصيلة تستند إلى تقارير رسمية.
وتُعدّ هذه الاحتجاجات الأبرز في إيران منذ التحركات التي اندلعت في أيلول 2022 واستمرت أشهراً، إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران.
وزارة الخارجية الإيرانية/ أرشيفية