أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، أن الحرب ضد فنزويلا قد ترفع أسعار النفط وتدخل السوق في الخطر النظامي.
صالح صرح اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026، بأن "فنزويلا لم تعد لاعباً هامشياً في سوق الطاقة، على الأقل من الناحية النفسية، رغم محدودية إنتاجها الحالي البالغ (700-800) ألف برميل يومياً"، وأن "معظم إنتاجها هو من النفوط الثقيلة التي تعتمد عليها مصافٍ عديدة حول العالم، مما يجعل أي تعثر في صادراتها سبباً مباشراً لاختناقات تشغيلية عالمية"، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية، اليوم السبت.
وأوضح صالح أن "الأثر الكمي لفنزويلا قد يبدو محدوداً مقارنة بالإنتاج العالمي البالغ 102 مليون برميل يومياً، إلا أن فنزويلا تمتلك أعلى احتياطي نفطي مؤكد في العالم، وتعد دولة ذات رمزية عالية في توازنات سوق الطاقة في جنوب غرب الكرة الأرضية".
وأضاف المستشار المالي أن "اندلاع حرب أميركية – فنزويلية سيضيف علاوة مخاطر جيوسياسية ترفع الأسعار فوراً في المدى القصير، كون السوق سيقرأ الحدث باعتباره مؤشراً خطيراً على عودة استخدام النفط كسلاح سياسي وعسكري، مما يهدد استقرار الإمدادات في أميركا الجنوبية"، وبحسب قوله إن "اختناقات المصافي الناتجة عن تعثر إمدادات النفط الثقيل ستولد أثراً معاكساً يدفع نحو ارتفاع أسعار الخام، خاصة في ظل التوترات في أحزمة الطاقة العالمية، وفي مقدمتها الشرق الأوسط، وضعف المخزونات وتراجعها".
صالح قال إن "اجتماع هذه العوامل قد يقود إلى آثار سعرية مركبة، ترفع أسعار النفط إلى حدود 70 دولاراً للبرميل أو أكثر، في حال استمر التوتر العسكري في مناطق الطاقة الثلاث الأساسية عالمياً (أوراسيا، والشرق الأوسط، وأميركا الجنوبية)، وهو ما يُعرف بـ (الخطر النظامي) في سوق النفط".
وشنت القوات الأميركية في وقت سابق من اليوم هجوماً على فنزويلا استهدف العديد من المواقع المهمة. وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تنفيذ ضربات ناجحة وموسعة على فنزويلا، فيما أشار إلى القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج فنزويلا.
كمية من النفط الخام/ AA