كشف النائب في البرلمان العراقي، أمير المعموري، تفاصيل عما يتداول حول محاولة اختطاف نجله من داخل أحد المنتزهات في محافظة بال، مؤكداً أن المتهمين بعملية الاختطاف باتوا في قبضة الأمن.
المعموري كشف تفاصيل العملية في مقطع مصوّر سجّله من داخل أحد المراكز الأمنية مع عناصر أمنيين تابعين لوزارة الداخلية العراقية، ونشر صباح اليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025، وقال: "لا يوجد شيء، بجهود الأخوة أبطال وزارة الداخلية".
أشار المعموري إلى تفاصيل العملية، قائلاً: "كان أبني يقرأ في منتزه مع بعض الطلاب لغرض المذاكرة، حينها وقع اعتداء على ابني فقط من بين جميع الطلاب، وهو ما اثار الشك لدى قوى الداخلية وتمت متابعة الأمر"، مضيفاً: "بالنتيجة، تم تفتيش المكان لكن لم يتم التعرف على المعتدي حينها".
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي نبأ اختطاف نجل النائب، مساء أمس الجمعة. وقال النائب بهذا الخصوص: "تم تداول كثير من الكلام عن هذا الأمر منذ الساعة الثامنة مساء، لكن تم التكتم على الأمر رسمياً لحين انتهاء التحقيقات الأمنية".
وبحسب التحقيقات، إن "المعتدين هم اثنان، وتم التعرف عليهما عقب انتشار الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي وتصويرهما عبر كاميرا هاتف محمول، والتحقيق جار". وقد أكد النائب أن "الحادثة لم تكن عملية خطف، بل اعتداء، وقد تم التحفظ على المعتدين في مركز شرطة النيل".
والنيل هي ناحية تابعة لقضاء المحاويل في محافظة بابل العراقية.
النائب أمير المعموري يتوسط رجال الأمن في مركز شرطة النيل