شهدت مناطق الساحل السوري تظاهرات حاشدة، قوبلت بحملة قمعية عنيفة من قبل السلطات السورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفق معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه "تجمع المئات من المواطنين في دوار الأزهري والزراعة ودوار الثورة في اللاذقية ودوار العمارة بجبلة، رافعين العلم السوري ومرددين هتافات ضد الوضع الحالي، مطالبين برفع الظلم عنهم و ايقاف القتل والافراج عن المعتقلين".
وقال المرصد إن "التظاهرات، التي بدأت سلمية، شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المشاركين، ما يعكس تزايد السخط الشعبي في مناطق الساحل السوري".
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "قوات الأمن العام تواجدت بكثافة في منطقة دوار الازهري والثورة والزراعة وساحة الحمام باللاذقية، حيث أُغلقت بعض الطرق الرئيسية، مثل جسر جبلة والمتحلق، في محاولة لتطويق التظاهرات وأطلقت النار لتفريقهم، كما تم إغلاق بعض الحارات التي يقطنها العلويون، حيث شهدت تلك المناطق تواجدًا مكثفًا لعناصر الأمن الذين قاموا بتفريق التظاهرات بالقوة والرصاص".
ورفع المتظاهرون شعار "الكرامة" وسط تزايد الهتافات التي طالبت بالتغيير والإصلاح، في وقت تشير بعض التقارير إلى أن "الأمن العام قد قام بإغلاق بعض الطرق الرئيسية في محاولة لاحتواء الموقف".
وشهدت ساحة الزهراء في مدينة حمص اليوم توتراً شديداً، حيث قامت قوات الأمن باعتقال بعض المتظاهرين السلميين الذين كانوا يشاركون في الاعتصام.
وقد تزامن الاعتقال مع اعتداءات جسدية على المعتقلين، حيث تم ضربهم أمام أعين المتظاهرين والمارة، في خطوة ترافقت مع حملة قمعية واسعة.
واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والقوة المفرطة لفض الاعتصام، كما تم إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين بشكل عشوائي، هذا إلى جانب دهس بعض المتظاهرين بسيارات الأمن العام، مما زاد من حالة الفوضى والهلع التي سادت الأجواء في ساحة الزهراء.
(من التظاهرات)